= الطيالسي في " مسنده " ( ص 203 رقم 1432 ) .
ومن طريق الطيالسي أخرجه الآجري في " الشريعة " ( ص 332 ) .
وأخرجها إسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 2 / 389 رقم 398 ) .
والدارمي في الموضع السابق .
وابن أبي عاصم في " السنة " ( 1 / 9 رقم 5 ) .
ومن طريقه الأصبهاني في " الحُجَّة " ( 1 / 292 - 293 ) .
وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 6 / 195 رقم 6615 ) .
وابن أبي حاتم في الموضع السابق .
وأبو نعيم في الموضع السابق أيضًا .
أما الطيالسي ، فعن حماد بن سلمة مباشرة ، وأما إسحاق بن راهويه فمن طريق النضر بن شميل ، وأما الدارمي وابن أبي حاتم وأبو نعيم فمن طريق أبي الوليد الطيالسي ، وأما ابن أبي عاصم فمن طريق عفان بن مسلم ، وأما ابن جرير فمن طريق يزيد بن هارون ، جميعهم عن حماد بن سلمة ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ القاسم ، عن عائشة ، به نحوه .
هكذا اتفق هؤلاء الأئمة الخمسة على روايته على هذا الوجه عن حماد بن سلمة ، وفيهم عفان بن مسلم وهو من أثبت الناس فيه كما في ترجمة حماد في الحديث رقم [ 82 ] .
وخالفهم الوليد بن مسلم ، فرواه عن حماد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، به نحوه .
أخرجه ابن جرير برقم ( 6611 ) .
والآجري في " الشريعة " ( ص 332 ) .
ولاشك أن رواية هؤلاء الخمسة أرجح من رواية الوليد بن مسلم ؛ لكونهم أئمة حفاظًا ولاتفاقهم على روايته على هذا الوجه ، وهذا ما رآه الدارقطني ، ففي " النكت الظراف على الأطراف " للحافظ ابن حجر ( 12 / 261 ) نقل =
سنن سعيد بن منصور — صفحة 1037
مساهمون: سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
ص١٠٣٧