تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1020

مساهمون:

ص١٠٢٠
هامش
= وأما قول البخاري عن سلمة هذا : ( ( يقال : اختلط بآخره ) ) فلم يذكر البخاري من الذي قال ذلك ، وهذا جرح معارض بتوثيق الأئمة السابق ذكرهم ، ولا يعلم قائله ، فالرجل ثقة حتى يثبت خلافه . [ 483 ] سنده ضعيف جدًّا لإعضاله ، فالضحاك تقدم في الحديث [ 481 ] أن ابن حبان قال عنه : ( ( لم يشافه أحدًا من الصحابة ) ) ، ومتنه صحيح بغير هذا السياق كما سيأتي ، عدا قوله : ( ( جَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ وَمَعَهُ مِنَ الملائكة ما شاء الله وعز وجل ) ) ، فلم أجد ما يشهد له . والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 136 ) وعزاه للمصنف والبيهقي في " شعب الإيمان " . والبيهقي أخرجه في " الشعب " ( 5 / 347 - 348 رقم 2186 ) من طريق المصنف ، به مثله ، إلا أنه قال : ( ( ذلك ) ) بدل قوله : ( ( ذاك ) ) ، إلا أنه أدخل قوله تعالى : { أو أخطأنا } مع ما قبلها ، وقوله : { وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لنا به } ، وسقط من سند البيهقي قَوْلِهِ : ( ( حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا سفيان ) ) ، فجاء الحديث من رواية تلميذ سعيد : أحمد بن نجدة ، عن سلمة بن نُبيط ، ولذا قال محقق الكتاب في الحاشية : ( ( يبعد أن يكون أحمد بن نجدة لحقه ) ) - يعني سلمة - وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 6 / 143 رقم 6535 ) من طريق جويبر ، عن الضحاك ، فذكره بنحوه ، إلا أن جبريل كان يقول : ( ( قد فعل ) ) ، بدلاً من قوله : ( ( ذاك لك ) ) . وهذا أضعف من سابقه ، فجويبر تقدم في الحديثين السابقين أنه ضعيف جدًّا . وقد صح الحديث بغير هذا اللفظ . فأخرجه مسلم في " صحيحه " ( 1 / 115 - 116 رقم 199 ) في الإيمان ، باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : لما نزلت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - : { لله ما في السماوات وما في الأرض وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فيغفر لمن يشاء =