[ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَمَنْ يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا } ]
448 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو عَوَانة ( 1 ) ، عَنْ أَبِي بِشْر ( 2 ) ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَمَنْ يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا } - ، قال : الحكمة : الصواب .
هامش
= وكذا أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 5 / 569 رقم 6165 ) من طريق أبي كريب عن ابن إدريس ، به مع بعض الاختلاف في اللفظ .
وأخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 1 / ل 209 / أ ) من طريق أبي سعيد الأشجّ ، عن ابن إدريس ، بنحو لفظ يحيى بن آدم .
فهؤلاء ثلاثة من الرواة اتفقوا على روايته على هذا الوجه .
وخالفهم أبو السائب سَلْم بن جنادة ، فرواه عن ابن إدريس ، عن هشام ، عن ابن سيرين من قوله ، ليس فيه ذكر لعبيدة .
أخرجه الطبري ، برقم ( 6166 ) .
ورواية الأكثر هي الأرجح ، وتؤيدها رواية سلمة بن علقمة ، والله أعلم .
( 1 ) هو وضّاح بن عبد الله .
( 2 ) هو جعفر بن إياس .
[ 448 ] سنده ضعيف ؛ لأن رواية أبي بشر عن مجاهد ضعفها شعبة كما في الحديث [ 121 ] وقال : إنه لم يسمع منه ، لكن الحديث صحيح لغيره كما سيأتي .
وقد ذكره السيوطي في " الدر " ( 2 / 66 ) وعزاه لابن جرير وعبد بن حميد فقط .
وابن جرير أخرجه في " تفسيره " ( 5 / 577 رقم 6183 ) فقال : حدثنا ابن بشار ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قال : سمعت مجاهدًا قال : { وَمَنْ يُؤْتَ الحِكْمَةَ } ، قال : الإصابة .
وهذا سند صحيح رجاله ثقات تقدمت تراجمهم ، وابن بشار هو محمد ، وعبد الرحمن هو ابن مهدي ، وسفيان هو الثوري ، وابن أبي نجيح هو عبد الله . وأخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 1 / ل 212 / أ ) من طريق قبيصة عن =