437 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا عَوْفٌ ( 1 ) ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ : عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أنه كان يقرأ : { نُنْشِزُها } .
438 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا يُونُسُ ( 2 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ ( عُمَيْر بْنِ قُمَيْم ) ( 3 ) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يقرأ : { نُنْشِرُها }
هامش
= قالوا : من قول القائل : أنشر الله الموتى فهو يُنشرهم إنشارًا ، وذلك قرأه عامة قَرَأة أهل المدينة ، بمعنى : وانظر إلى العظام كيف نُحييها ثم نكسوها لحمًا .
قال أبو جعفر : والقول في ذلك عندي : أن معنى الإنشاز ومعنى الإنشار متقاربان ؛ لأن معنى الإنشاز : التركيب والإثبات ورد العظام إلى العظام .
ومعنى الإنشاز : إعادة الحياة إلى العظام ، وإعادتها لاشك أنه ردُّها إلى أماكنها ومواضعها من الجسد بعد مفارقتها إياها . فهما وإن اختلفا في اللفظ ، فمتقاربا المعنى ، وقد جاءت بالقراءة بهما الأمة مجيئًا يقطع العذر ويوجب الحجة ، فبأيهما قرأ القارئ فمصيب ) ) . اه - . والله أعلم .
( 1 ) هو ابن أبي جميلة الأعرابي .
[ 437 ] سنده صحيح ، وقوله : ( ( عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ) ) ، لعله يعني زيد بن ثابت ، فإن أبا العالية روى هذا الحديث عنه ، فانظر الحديث السابق والتعليق عليه .
( 2 ) هو ابن أبي إسحاق .
( 3 ) في الأصل : ( ( عبيد بن مريم ) ) ، وما أثبته من الحديث الآتي برقم : [ 440 ] ، ومصادر ترجمته الآتية ، وهو الذي يروي أبو إسحاق عنه عن ابن عباس في القراءات ، ولم أجد في هذه الطبقة من اسمه : ( ( عبيد بن مريم ) ) .
وهو عُمَيْر بن قُمَيْم - بالتصغير - ، ويقال : تميم ، ابن يريم ، أبو هلال التغلبي =