تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 932

مساهمون:

ص٩٣٢
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ } ] 415 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا جُوَيْبر ( 1 ) ، عَنِ الضَّحَّاك - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ } - ، ( قَالَ ) ( 2 ) : ( ( كَانَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ أَنْفَقَ عَلَى امْرَأَتِهِ حَوْلًا ، ثُمَّ يَقْسِم أهلُ الْمِيرَاثِ ميراثَهم ، فَنَزَلَتْ : { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا } ، ثم نسخ من الأربعة الأشهر وَالْعَشْرِ : { وَأُولَاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } إِذَا وَضَعْنَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ ) ) .
هامش
= والحديث أعاده المصنف هنا ، وكان قد رواه في كتاب الجهاد ، باب العمل في صلاة الخوف ( 2 / 217 رقم 2512 ) من نفس الطريق ، لكن بلفظ : كتب مكحول إلى الحسن - فجاءه جواب كتابه ونحن بدابق - في القوم يَطْلُبُون العدو ، قال : إن كانوا يَطْلبون نزلوا فصلَّوا بِالْأَرْضِ ، وَإِنْ كَانُوا يُطلبون صلَّوا على دوابِّهم . والحديث أخرجه المصنف هنا من طريق شيخه عبد الله بن المبارك . وابن المبارك أخرجه في " كتاب الجهاد " ( ص 199 رقم 256 ) عن الأوزاي ، عن سَابِقٌ الْبَرْبَرِيُّ ، قَالَ : كَتَبَ مَكْحُولٌ إلى الحسن البصري ، فجاء كتابه ونحن بدابق - في الرجل يطلب عدوّه وهم منهزمون ، فحضرت الصلاة ، أيصلي على ظهر فرسه ؟ - قال : بل ينزل ، فيستقبل القبلة ، فإن كان عدوّهم يطلبوهم ، فليصلّ على ظهر فرسه إيماء . وأخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( 7 / 2 ) من طريق محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، به بمعناه . ( 1 ) هو ابن سعيد ، تقدم في الحديث [ 93 ] أنه ضعيف جدًّا . ( 2 ) في الأصل : ( ( فإن ) ) . [ 415 ] سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف جويبر ، وإعضاله ؛ لأن الضحاك لم يسمع من أحد من الصحابة ، كما في الحديث [ 481 ] . وهو هنا يروي ما يتعلق بسبب النزول . =