هامش
= كما في ترجمته في الحديث [ 8 ] ، ولم يصرح بالسماع من سليمان التيمي ، وإنما عطفه على سماعه من منصور وجويبر ، وهذا شيء يستعمله بعض المدلسين مثل هشيم ويسمى : ( ( تدليس العطف ) ) ، وهو : ( ( أن يروي عن شيخين من شيوخه ما سمعاه من شيخ اشتركا فيه ، ويكون قد سمع ذلك من أحدهما دون الآخر ، فيصرح عن الأول بالسماع ، ويعطف الثاني عليه ، فيوهم أنه حدث عنه بالسماع - أيضًا - ، وإنما حدث بالسماع عن الأول ، ثم نوى القطع ، فقال : وفلان ، أي : حدَّث فلان ) ) . اه - . من " النكت على كتاب ابن الصلاح " لابن حجر ( 2 / 617 ) .
وقد مثلوا لذلك بما رواه الحاكم في " معرفة علوم الحديث " ( ص 105 ) : أن جماعة من أصحاب هشيم اجتمعوا يومًا على أن لا يأخذوا منه التدليس ، ففطن لذلك ، فكان يقول في كل حديث يذكره : ( ( حدثنا حصين ومغيرة ، عن إبراهيم ) ) ، فلما فرغ قال لهم : هل دلَّستُ لكم اليوم ؟ فقالوا : لا ، فقال : لم أسمع من مغيرة حرفًا مما ذكرته ، إنما قلت : حدثني حصين ، ومغيرة غير مسموع لي . اه - .
والحديث أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 5 / 107 رقم 5151 ) من طريق هشيم ، به مثله مقرونًا بقولي الحسن والضحاك السابقين .
وأخرجه سفيان الثوري في " تفسيره " ( ص 69 رقم 116 ) عن شيخه سليمان التيمي ، به مثله .
وسنده صحيح .
ومن طريق الثوري أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 5 / 105 - 106 رقم 5139 و 5140 ) .
وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 7 / 56 رقم 12169 ) .
وابن جرير في " تفسيره " ( 5 / 105 رقم 5137 ) .
كلاهما من طريق مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أبيه ، عن أبي مجلز : قوله : { وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا } ، قال : الزنا . =