هامش
= " تاريخه " ( 39 / 81 و 84 و 85 ) .
جميع هؤلاء من طريق الأعمش ، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح ، عن مسروق ، قال : قال عبد الله - رضي الله عنه - : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أنزلت سورة من كتاب الله ، إلا أنا أعلم أين نزلت ، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيمن أنزلت ، ولو أعلم أحدًا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه . اه - .
هذا لفظ البخاري ولفظ الباقين نحوه .
وأخرجه ابن أبي داود في " المصاحف " ( ص 21 ) ، من طريق مغيرة ، عن أبي الضحى ، به نحو سابقه ، وفي أوله زيادة .
ومن طريق ابن أبي داود أخرجه ابن عساكر ( 39 / 85 ) .
3 - طريق شقيق ، عن ابن مسعود .
أخرجه البخاري ( 9 / 46 - 47 رقم 5000 ) .
ومسلم ( 4 / 1912 رقم 114 ) .
وابن سعد ( 2 / 343 - 344 ) .
وابن شبّة في " تاريخ المدينة " ( 3 / 1007 ) .
والنسائي في " فضائل القرآن " ( ص 65 رقم 22 ) .
وابن أبي داود في " المصاحف " ( ص 22 - 23 ) .
ومن طريقه وطرق أخرى أخرجه ابن عساكر ( 39 / 86 و 87 ) .
جميعهم من طريق الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ الله أنه قال : { وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ } [ سورة آل عمران ، الآية : 161 ] ، ثم قال : على قراءة من تأمروني أن أقرأ ؟ فلقد قرأت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - بضعًا وسبعين سورة ، ولقد علم أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - أني أعلمهم بكتاب الله ، ولو أعلم أن أحدًا أعلم مني لرحلت إليه . اه - .
هذا لفظ مسلم ولفظ الباقين نحوه ، وبعضهم اختصره .