هامش
= والفسوي في " المعرفة والتاريخ " ( 2 / 480 ) .
ومن طريقه البيهقي في الموضع السابق من " الشعب " برقم ( 2406 ) .
وأخرجه محمد بن نصر في " قيام الليل " ( ص 119 ) .
والحكيم الترمذي في " نوادر الأصول " ( 3 / 104 / ب / النسخة المسندة ) .
والطبراني في " الأوسط " كما في " مجمع البحرين " ( ل 180 / ب ) .
وابن عدي في " الكامل " ( 2 / 510 - 511 ) .
ومن طريقه ابن الجوزي في " العلل " ( 1 / 111 رقم 160 ) .
جميعهم من طريق بقية بن الوليد ، عن حصين بن مالك الفزاري ، عن هذا الشيخ الذي يكنى أبا محمد ، عن حذيفة بن اليمان قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - : ( ( اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها ، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين ، وسيجئ قوم من بعدي يرجّعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح ، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم ، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم ) ) .
هذا لفظ أبي عبيد ، ولفظ الباقين نحوه .
فلت : وسنده ضعيف جدًّا ، وقد حكم عليه الذهبي بالنكارة .
فحصين بن مالك الفزاري شيخ بقية في هذا الحديث ذكره الذهبي في " الميزان " ( 1 / 553 رقم 2089 ) ، وذكر هذا الحديث في ترجمته ، ثم قال : ( ( تفرد عنه بقيّة ، ليس بمعتمد ، والخبرُ منكر ) ) .
وشيخ حصين هذا كنيته أبو محمد ، ولم أجد له ترجمة ، والذهبي في ترجمة حصين السابقة أبهمه ، فقال : ( ( حصين بن مالك الفزاري ، عن رجل ، عن حذيفة ) ) ، ويظهر من سياق الحديث أن حصين بن مالك نفسه لم يعرفه ، حيث يقول : ( ( سمعت شيخًا يكنى أبا محمد ، يحدث عن حذيفة ) ) .
وقد صرح ابن الجوزي بجهالته ، فقال في الموضع السابق من " العلل " :
( ( هذا حديث لا يصح ، وأبو محمد مجهول ، وبقيّة يروي عن الضعفاء ويدلّسهم ) ) . =