تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
هامش
= قلت : ( ( وبقيّة هذا هو ابن الوليد بن صائد بن كعب الكَلاعي ، أبو يُحْمِد - بضم التحتانية ، وسكون المهملة ، , وكسر الميم - ، الحمصي ، يروي عن محمد بن زياد الأَلْهاني وصفوان بن عمرو الأوزاعي وحَريز بن عثمان وغيرهم ، روى عنه يزيد بن هارون ووكيع وإسماعيل بن عياش وغيرهم ، وهو صدوق ، إلا أنه كثير التدليس عن الضعفاء ، وهو ممن عدّه الحافظ ابن حجر في الطبقة الرابعة من " طبقات المدلسين " ، وهو من اتُّفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرّحوا فيه بالسماع ؛ لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهليل ، ومع ذلك فبقيّة هذا يدلّس تدليس التسوية ، وقد عنعن بينه وبين شيخه ، ومن فوقه . قال ابن المبارك : ( ( كان صدوقًا ، ولكنه كان يكتب عمّن أقبل وأدبر ) ) . وقال عبد الله بن الإمام أحمد : سئل أبي عن بقية وإسماعيل - يعني : ابن عياش - ، فقال : ( ( بقية أحب إلي ، وإذا حدّث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه ) ) . وسئل عن ابن معين ، فقال : ( ( إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو ، وغيره ، فاقبلوه ، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا . وإذا كنّى الرجل ، ولم يُسمِّه ، فليس يساوي شيئًا ) ) . وقال يعقوب بن شيبة : ( ( بقيّة ثقة حسن الحديث إذا حدّث عن المعروفين . ويحدّث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ) ) . وقال النسائي : ( ( إذا قال : حدثنا ، وأخبرنا ، فهو ثقة ، وإذا قال : عن فلان ، فلا يؤخذ عنه ؛ لأنه لا يُدرى عمّن أخذه ) ) . انظر : " الجرح والتعديل " ( 2 / 434 - 436 رقم 1728 ) ، و " التهذيب " ( 1 / 473 - 478 رقم 878 ) ، و " التقريب " ( ص 126 رقم 734 ) ، و " طبقات المدلسين " ( ص 121 رقم 117 ) . قلت : في كتاب " العلل " لابن أبي حاتم ( 2 / 154 - 155 ) فائدة نقلها عن أبيه ، بيّن فيها أن بقية يدلّس تدليس التسوية ، وخلاصتها : أن بقيّة روى حديثًا عن عبيد الله بن عمرو ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، =