هامش
= انظر : " ثقات " العجلي ( ص 470 رقم 1801 ) ، و " التهذيب " ( 11 / 200 - 201 رقم 339 ) .
وشيخ الدارمي هو يحيى بن بسطام بن حريث الزهراني ، أبو محمد المصفّر ، البصري يروي عن ابن لهيعة وبكر بن مضر ويحيى بن حمزة وغيرهم ، وهو صدوق حسن الحديث ، ورمي بالقدر ؛ فقد ذكره البخاري والعقيلي في الضعفاء ؛ وابن حبان في " المجروحين " ، أما البخاري فقال : ( ( يذكر بالقدر ) ) . وأما العقيلي فذكر عبارة البخاري هذه ، وذكر حديثًا مما أنكر عليه ، وأما ابن حبان فقال : ( ( كان قدريًّا داعية إلى القدر ، لا تحلّ الرواية عنه لهذه العلّة ، ولما في روايته من المناكير التي تخالف رواية المشاهير ) ) ، ولم يذكر شيئًا من هذه المناكير . وقال أبو داود : ( ( تركوا حديثه ؛ قال له معتمر بن سليمان : أنت قدري ؟ قال : نعم ) ) .
انظر : " التاريخ الكبير " للبخاري ( 8 / 264 رقم 2938 ) ، و " الضعفاء الصغير " له أيضًا ( ص 119 رقم 394 ) ، و " الضعفاء " للعقيلي ( 4 / 394 ) ، و " المجروحين " لابن حبان ( 3 / 119 ) .
قلت : أما الأحاديث التي أنكرت على يحيى فلم يذكروا منها إلا الحديث الذي رواه العقيلي في ترجمته ، والحمل فيه ليس على يحيى بن بسطام ؛ لأنه من رواية شيخ العقيلي محمد بن زكريا الغلَّابي ، وقد قال عنه الدارقطني : ( ( يضع الحديث ) ) . كما في " الضعفاء والمتروكين " له ( ص 350 رقم 483 ) ، وانظر " اللسان " ( 5 / 168 - 169 ) ، وعليه فيكون الجرح في يحيى هذا بسبب رميه بالقدر ، وكونه داعية إليه كما قال ابن حبان ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 9 / 132 رقم 556 ) يحيى هذا وقال : ( ( سألت أبي عنه فقال : شيخ صدوق ما بحديثه بأس ، قدري أدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحوّل من هناك ) ) . اه - . =