هامش
= قلت : سليمان هذا هو ابن موسى الأموي مولاهم ، الدمشقي ، المعروف بالأَشْدق ، روى عن واثلة بن الأسقع وأبي أمامة وطاوس والزهري وغيرهم ، روى عنه ابن جريج وسعيد بن عبد العزيز والأوزاعي وزيد بن واقد وغيرهم ، وكانت وفاته سنة خمس عشرة ومائة ، وقيل : تسع عشرة ومائة ، وهو صدوق كما قال الذهبي في ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق ( ص 94 رقم 148 ) قال عطاء بن أبي رباح : ( ( سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى ) ) . وقال سعيد بن عبد العزيز : ( ( كان أعلم أهل الشام بعد مكحول ) ) . وقال الزهري : ( ( سليمان بن موسى أحفظ من مكحول ) ) . ووثقه دحيم وابن سعد ، وقال ابن معين : ( ( ثقة ، وحديثه صحيح عندنا ) ) . وقال الدارقطني : ( ( من الثقات ، أثنى عليه عطاء والزهري ) ) . وذكر ابن المديني أن سليمان هذا قد خولط قبل موته بيسير . وقال أبو حاتم : ( ( محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أفقه منه ، ولا أثبت منه ) ) . وقال البخاري : ( ( عنده مناكير ) ) . وقال النسائي : ( ( أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث ) ) . وقال ابن عدي : ( ( هو فقيه راو حدّث عنه الثقات من الناس ، وهو أحد علماء أهل الشام ، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره ، وهو عندي ثبت صدوق ) ) . قال الذهبي : ( ( هذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 4 / 141 - 142 رقم 615 ) ، و " الكامل " لابن عدي ( 3 / 113 - 119 ) ، و " الميزان " ( 2 / 225 - 226 رقم 3518 ) ، و " التهذيب " ( 4 / 226 - 227 رقم 377 ) . ولهذا الإسناد علّة ، وهي الانقطاع بين سليمان بن موسى هذا وكثير بن مرّة . قال الذهبي في " السير " ( 5 / 434 ) : ( ( ويروي عن كثير بن مرة ، فلعله أدركه ) ) . اه - .
قلت : قد نصّ ابن معين ، وأبو مُسهر ، والغلابي على أنه لم يدرك كثير بن مرة .
انظر : " الكامل " لابن عدي ( 3 / 113 ) ، و " السير " ( 5 / 435 ) ، و " جامع التحصيل " ( ص 230 - 231 ) .
وقد خفيت هذه العلة على الشيخ ناصر الدين الألباني ، فصحح الحديث من هذا الطريق . =