تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
( ( مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ ، وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً كُتِبَ مِنَ الْحَافِظِينَ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَرَأَ ثَلَاثَمِائَةِ آيَةٍ يَقُولُ الْجَبَّارُ : قَدْ نصِبَ ( 3 ) عَبْدِي فيَّ ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطار ، وَالْقِنْطَارُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَأَكْثَرُ ، مَا شَاءَ مِنَ الْأَجْرِ ، [ ل 106 / أ ] فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ رَبُّكَ لِلْعَبْدِ : اقْرَأْ وارقَ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى آخِرِ آيَةٍ مَعَهُ ، يَقُولُ رَبُّكَ لِلْعَبْدِ : اقْبِضْ ، يَقُولُ الْعَبْدُ بِيَدِهِ : يَا رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ ، قَالَ : يَقُولُ : بِهَذِهِ الْخُلْدُ ، وَبِهَذِهِ النَّعِيمُ ) ) .
هامش
= والأرجح أن هذه الأحاديث التي انتقدت على القاسم ليس البلاء منه ، وإنما من الرواة عنه . قال ابن معين : ( ( الثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها ) ) . وقال أيضًا : ( ( يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم ) ) . وقال في موضع آخر : ( ( إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء ) ) . وقال البخاري : ( ( روى عنه العلاء بن الحارث ، وكثير بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن ، ويحيى بن الحارث أحاديث متقاربة ، وأما من يُتَكلَّم فيه ، مثل جعفر بن الزبير ، وعلي بن يزيد ، وبشر بن نمير ، ونحوهم ، ففي حديثهم عنه مناكير واضطراب ) ) . وقال أبو حاتم : ( ( حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما يُنكِر عنه الضعفاء ) ) . انظر : " تاريخ ابن معين " ( 2 / 481 ) ، و " سؤالات ابن أبي شيبة " لعلي بن المديني ( ص 153 رقم 210 ) ، و " التاريخ الكبير " للبخاري ( 7 / 159 رقم 712 ) ، و " الصغير " له أيضًا ( 1 / 220 ) ، و " تاريخ الثقات " للعجلي ( ص 388 رقم 1375 ) ، و " تاريخ أسماء الثقات " لابن شاهين ( ص 189 رقم 1150 ) ، و " تهذيب الكمال " ( 2 / 1111 - 1112 ) ، =