أَخْبَرَنا الزهري ، و ( 7304 ) نَا آدَمُ , نَا ابْنُ أبِي ذِئْبٍ , نَا الزُّهْرِيُّ , و ( 5259 ) نَا عَبْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ , و ( 5308 ) إِسْمَاعِيلُ - لَفْظُهُ - حَدَّثَنِي مَالِكٌ , عَنْ ابْنِ شِهَابٍ , أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عُوَيْمِرًا الْعَجْلاَنِيَّ ( 1 ) جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيِّ , فَقَالَ لَهُ : يَا عَاصِمُ أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا , أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ , أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ , سَلْ لِي يَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ , فَسَأَلَ عَاصِمٌ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَرِهَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ : يَا عَاصِمُ , مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ , قَدْ كَرِهَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْأَلَةَ الَّتِي سَأَلْتُهُ عَنْهَا , فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : وَالله لاَ أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَهُ عَنْهَا , فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حَتَّى جَاءَ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطَ النَّاسِ .
قَالَ ابْنُ أبِي ذِئْبٍ : فَجَاءَ وَقَدْ نَزَلَ الْقُرْآنَ خَلْفَ عَاصِمٍ .
قَالَ إِسْمَاعِيلُ عَنْ مَالِكٍ : فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله , أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا , أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ , أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ » .
فقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ : قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ » , فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله , إِذَا رَأَى أَحَدُنَا رَجُلًا عَلَى امْرَأَتِهِ يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ , فَجَعَلَ النَّبِيُّ
هامش
( 1 ) هكذا سماه في النسخة : عويمر ، وفي بعض النسخ : عمير .
قال القاضي : عند الأصيلي : أن عويمرا ، وهو المعروف المذكور في سائر الأبواب في هذه الأمهات وغيرها أه ( المشارق 2 / 204 ) .