تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
الظِّهَارُ بَاب قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } إلَى قَوْلِهِ { فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا } . وَقَالَ لِي إِسْمَاعِيلُ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ : أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ ظِهَارِ الْعَبْدِ , فَقَالَ : نَحْوَ ظِهَارِ الْحُرِّ . قَالَ مَالِكٌ : وَصِيَامُ الْعَبْدِ شَهْرَانِ , وَقَالَ الْحَسَنُ ( 1 ) : ظِهَارُ الْعَبْدِ والْحُرِّ مِنْ الْحُرَّةِ وَالأَمَةِ سَوَاءٌ , وَقَالَ عِكْرِمَةُ : إِنْ ظَاهَرَ مِنْ أَمَتِهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ , إِنَّمَا الظِّهَارُ مِنْ النِّسَاءِ , وَفِي العزيمة ( 2 ) لِمَا قَالَوا أَيْ فِيمَا قَالَوا , وَفِي بَعْضِ ( 3 ) مَا قَالَوا , وَهَذَا أَوْلَى , لِأَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَدُلَّ عَلَى الْمُنْكَرِ والزُّورِ . بَاب اللِّعَانِ وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ } الآية . فَإِذَا قَذَفَ الأَخْرَسُ امْرَأَتَهُ بِكِتَابٍ أَوْ إِشَارَةٍ أَوْ بِإِيمَاءٍ مَعْرُوفٍ فَهُوَ كَالْمُتَكَلِّمِ , لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَازَ الْإِشَارَةَ فِي الْفَرَائِضِ , وَهُوَ قَوْلُ بَعْضِ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَهْلِ الْعِلْمِ . وَقَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ { فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا } .
هامش
( 1 ) كذا ثبت في النسخة لم ينسبه ، ولِلأَكْثَرِ : قَالَ الْحَسَن بْن الْحُرّ ، وَفِي رِوَايَة أبِي ذَرّ عَنْ الْمُسْتَمْلِي : الْحَسَن بْن حَيّ . ( 2 ) كذا في الأصل مجودا ، ولم يذكره الحافظ ، ولغيره : وَفِي الْعَرَبِيَّة . ( 3 ) كذا في رِوَايَة الأَصِيلِيّ ووافقه الْكُشْمِيهَنِيّ ، وللباقين : وَفِي نَقْضِ مَا قَالَوا ، قَالَ الْحَافِظُ : وهو أَصَحّ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يَأْتِي بِفِعْلٍ يَنْقُضُ قَوْله الأَوَّل أه - .