تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وقَالَ سَهْلٌ : ( أَهَلَّ لنَا بِهِمَا جَمِيعًا ) ( 1 ) . وقَالَ حَمَّادٌ وَعَبْدُالوَهّابِ : وَسَمِعْتُهُمْ يَصْرُخُونَ بِهِمَا جَمِيعًا . قَالَ مُوسَى : وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا , فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَ النَّاسَ فَحَلُّوا , حَتَّى إذا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ , قَالَ : وَنَحَرَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قِيَامًا , وَذَبَحَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ . قَالَ البُخَارِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا عَنْ أَيُّوبَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَنَسٍ . قَالَ الْمُهَلَّبُ : ثُمَّ بَيَّنَهُ رَحِمَهُ اللهُ فِي بَابِ نَحْرِ الْبُدْنِ قَائِمَةً ، فَفَصَلَ مَا يَصِحُّ عَنْهُ عَنْ أبِي قِلاَبَةَ ، وَمَا مِنْهُ عَنْ رَجُلٍ مَجْهُولٍ ، فَقَالَ : [ 760 ] - ( 1715 ) نَا مُسَدَّدٌ ، نَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أبِي قِلاَبَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ . وَعَنْ أَيُّوبَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَنَسٍ : ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ فَصَلَّى الصُّبْحَ , ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ , حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ الْبَيْدَاءَ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ .
هامش
( 1 ) هَكَذَا وَقَعَ فِي النُّسْخَةِ ، وقَالَ الْحَافِظُ : وَلَمْ أَقِفْ فِي شَيْء مِنْ الرِّوَايَاتِ الَّتِي اِتَّصَلَتْ لَنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَلاَ فِي غَيْرِهِ عَلَى مَا ذَكَرَ ، وَإِنَّمَا الَّذِي فِي أُصُولِنَا : ( فَلَمَّا عَلاَ عَلَى الْبَيْدَاءِ لَبَّى بِهِمَا جَمِيعًا ) ، وَلَعَلَّهُ وَقَعَ فِي نُسْخَتِهِ : فَلَمَّا عَلاَ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ ، وَفِي أُخْرَى : لَبَّى ، فَكُتِبَتْ : لَبَّى ، بِأَلِف فَصَارَتْ صُورَتهَا : ( لَنَا ) بِنُونٍ خَفِيفَة وَجُمِعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى فَصَارَتْ : ( أَهَلَّ لَنَا ) ، وَلاَ وُجُودَ لِذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ الطُّرُقِ أه - . قُلتُ : سَيَشْرَحُ الْمُهَلَّبُ ذَلِك فِيمَا يُسْتَقْبَلُ .