و ( 1501 ) نَا مُسَدَّدٌ , نَا يَحْيَى , عَنْ شُعْبَة ( 1 ) , عن قَتَادَةَ .
ح , و ( 4192 ) ( 5727 ) نَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ , نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , نَا سَعِيدٌ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ أَنَسًا حدَّثَهُم .
و ( 3018 ) نَا مُعَلَّى وَ ( 6804 ) مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلِ , نَا وُهَيْبٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أبِي قِلاَبَةَ , عَنْ أَنَسٍ .
و ( 6899 ) نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , نَا أَبُو بِشْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ , نَا الْحَجَّاجُ بْنُ أبِي عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مِنْ آلِ أبِي قِلاَبَةَ قَالَ : نَا أَبُوقِلاَبَةَ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبْرَزَ يَوْمًا سَرِيرَهُ لِلنَّاسِ , ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا , فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ ؟ قَالَوا : نَقُولُ الْقَسَامَةُ الْقَوَلُ ( 2 ) بِهَا حَقٌّ , وَقَدْ أَقَادَ بِهَا الْخُلَفَاءُ ، فقَالَ لِي : مَا تَقُولُ يَا أَبَا قِلاَبَةَ وَنَصَبَنِي لِلنَّاسِ , فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , عِنْدَكَ رُءُوسُ الأَجْنَادِ وَأَشْرَافُ الْعَرَبِ , أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ مُحْصَنٍ بِدِمَشْقَ أَنَّهُ قَدْ زَنَى لَمْ يَرَوْهُ أَكُنْتَ تَرْجُمُهُ ؟ قَالَ : لاَ , قُلْتُ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحِمْصَ أَنَّهُ قدْ سَرَقَ أَكُنْتَ تَقْطَعُهُ وَلَمْ يَرَوْهُ ؟ قَالَ : لاَ , قُلْتُ : فَوَالله مَا قَتَلَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا قَطُّ إِلاَ فِي إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَالٍ : رَجُلٌ قَتَلَ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ فَقُتِلَ , أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ , أَوْ رَجُلٌ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ وَارْتَدَّ عَنْ الْإِسْلاَمِ .
فَقَالَ الْقَوْمُ : أَوَلَيْسَ قَدْ حَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ , أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي السَّرَقِ وَسَمَرَ الأَعْيُنَ ثُمَّ نَبَذَهُمْ فِي الشَّمْسِ ؟ .
هامش
( 1 ) في الًاصلين : سعيد ، وهو تصحيف ، وسيذكره في الحديث على الصواب .
( 2 ) في الصحيح : القودُ .