وقال :
إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر * فعبد مناف سرها وصميها
وإن حضرت أشراف عبد منافها * ففي هاشم أشرافها وقديمها
وإن فخرت يوما فإن محمدا * هو المصطفى من سرها وكريمها
تداعت قريش غثها وسمينها * علينا فلم تظفر وطاشت حلومها
وعاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمن معه من الشعب بعد تمزيق
الصحيفة إلى استئناف دعوته في مكة ومن جاورها ، ومع
القبائل التي تقصدها في المواسم .
وساء ذلك قريشا وأصبحوا يشيعون بأنه ساحر
كذاب ، بعد ما كان الصادق الأمين .
وفي تلك السنة ، وقبل الهجرة بثلاث سنين ، مرض
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 85
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٥