والتوحيد ، وخلع الأنداد له .
وقوله :
يا شاهد الله علي فاشهد * آمنت بالواحد رب أحمد
من ضل في الدين فإني مهتدي
إلى غير ذلك من شعره الوافر ، الذي يقر فيه لله
بالعبودية والوحدانية ، ولرسوله الكريم بالتأييد والطاعة .
سبب كتمان إسلام أبي طالب :
إن الذي دعا أبا طالب لكتمان إيمانه ، وخفاء إسلامه
أنه كان سيد قريش غير مدافع ، ورئيسها غير منازع ،
وكانوا ينقادون لأمره ويطيعون ، وهم بالله مشركون ،
وللأصنام يعبدون ، فلما أظهر الله تعالى دينه ، وأرسل
نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، شمر أبو طالب عن ساعد الجد في نصرته ،
وإظهار دعوته ، وهو برسالته مؤمن وببعثه موقن سرا ،
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 73
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٣