وكل أشعاره وأقواله وأفعاله تدل على إيمانه بالواحد
الأحد ، والدفاع عن رسالة السماء .
دلائل :
إن في شعر أبي طالب دليلا على أنه كان يعرف بنبوة
محمد ( صلى الله عليه وآله ) قبل أن يبعث ، لما أخبره به بحيرا الراهب
وغيره ، ولمس من معاجزه ومناقبه ما يبهر العقول ، ولقد
زاد على ذلك قوله : كان أبي - أي عبد المطلب - يقرأ
الكتب جميعا ، ولقد قال دوما : إن في صلبي لنبيا ،
لوددت أني أدركت ذلك فآمنت به ، فمن أدركه من ولدي
فليؤمن به ( 1 ) .
ومن بين تلك الدلائل ، والبراهين الوافرة ، المحسوسة
والملموسة ، فلنأخذ بعضا منها على سبيل المثال
لا الحصر .
هامش
( 1 ) شيخ الأبطح : 22 ، والغدير 7 : 348 ، والعباس : 18 و 21 .