السرائر وما تخفيه الصدور ، ولكن الناس تحكم
بالظواهر ، كما في الآية الشريفة : * ( ولا تقولوا لمن ألقى
إليكم السلام لست مؤمنا ) * ( 1 ) ، وبأقوال الشخص وأفعاله
يتضح إيمان الشخص من كفره .
ويثبت إيمان أبي طالب بعدة أدلة :
أولا : بأقواله وأشعاره .
وثانيا : بأفعاله الصحيحة ودفاعه المستميت وجهاده
السافر عن الرسول ورسالته .
والأهم من هذا وذاك شهادات النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة
الطاهرين بذلك ، وهم حجج الله على البرايا ،
ومن نافلة القول أن نذكر أقواله وأشعاره في هذا
المقام ، منها :
مليك الناس ليس له شريك * هو الوهاب والمبدي المعيد
هامش
( 1 ) النساء : 94 .