عبيد ونحوهم ، أو خالفهم سعيد بن المسيب والحسن البصري وإبراهيم النخعي وعطاء بن أبي رباح ، أو خالفهم ابن عمر أو ابن عباس أو أبو هريرة وعائشة ونحوهم لم يعتد بخلافهم ، لكان هذا منكرًا من القول وزورًا . فكيف يقال في بعض المتأخرين من أصحاب الشافعي وأحمد - وهم قد خالفوا شيوخهم - إن هؤلاء لا يعتد بخلاف من سواهم ؛ ولا يرجع في ذلك لمن عداهم ؟ !
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 442
مساهمون: ابن تيمية
ص٤٤٢