ذلك . فما لا يستحب لأهل المدينة أولى أن لا يستحب السفر إليه ، وابن عمر إنما كان يقف عند القبر ويسلم إذا قدم من سفر ، وقدومه لم يكن لأجل الزيارة بل كانت المدينة وطنه ، فيدخل المسجد فيصلي فيه ثم يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم .
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 433
مساهمون: ابن تيمية
ص٤٣٣