فوق
أصله من العلو ، يقال : فاق الشيء غيره ؛ إذا علاه ، وهو فائق .
وله في القرآن ثمانية مواضع :
الأول : بمعنى دون ؛ قال بعض المفسرين : ( بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ) قالوا : فما دونها ؛ كأنَّه قال : فما فوقها في الصغر .
وقال المبرد : ( فَمَا فَوْقَهَا ) ، أي : فما يتجاوزها ؛ فحق هذا أن ينظر إلى الغاية المطلوبة فيجعل فوق من ناحيتها . فإذا قيل : فلان فوق فلان في اللوم ؛ فمعناه أنه يتجاوزه فيه ، فالمطلوب هاهنا الصغير ؛ وكأنه قال : بعوضة فما يتجاوزها صغرا .
الوجوه والنظائر — صفحة 377
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٧٧