وفي اللسان الصحيح : الدية الكاملة ، وإن قطع بعضه اعتبر بحروف
المعجم ، وهي ثمانية وعشرون حرفا . وفي رواية : تسعة وعشرون حرفا ،
وهي مطروحة .
شرح
( ج ) روى عبد الله بن سنان في الحسن عن الصادق عليه السلام قال : ما كان
في الجسد منه اثنان ففيه نصف الدية ( 1 ) .
احتج المفيد بوجوه :
( أ ) كثرة منفعتها ، فإنها تمسك الطعام والشراب .
( ب ) زيادة الشين في إذهابها ، فتزداد ديتها عملا بالمناسبة .
( ج ) قال : وبذلك ثبتت الآثار عن أئمة الهدى عليهم السلام ( 2 ) .
احتج أبو علي : بأن السفلى تمسك الطعام والشراب وترد اللعاب فتزداد ديتها
عملا بالمناسبة ( 3 ) .
احتج الشيخ بما رواه الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : في السفلى ستة آلاف ، وفي العليا أربعة آلاف ، لأن
السفلى تمسك الماء ( 4 ) .
قال طاب ثراه : وفي رواية تسعة وعشرون حرفا ، وهي مطروحة .
أقول : في لسان الصحيح الدية ، ولو قطع بعضه اعتبر بحروف المعجم ، وهي
حروف التهجي ، فما نقص أخذ بحسابه من الدية ، وتبسط الدية عليها بسطا
هامش
( 1 ) التهذيب ج 10 ( 22 ) باب ديات الأعضاء والجوارح ص 250 قطعة من حديث 22 .
( 2 ) المقنعة باب دية الأعضاء والجوارح ص 118 س 36 قال : لأنها تمسك الطعام والشراب ، وشينها
أقبح من شين العليا الخ .
( 3 ) المختلف ج 2 في دية الأعضاء والجوارح ص 252 س 9 قال : وقال ابن الجنيد إلى قوله : وإنما
فضلت السفلى الخ .
( 4 ) التهذيب ج 10 ( 22 ) باب ديات الأعضاء والجوارح ص 246 الحديث 7 .