قوله تعالى : أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا « 1 » ، يقرأ بالاستفهام والإخبار وقد تقدّم ذكره « 2 » .
قوله تعالى : بِمَواقِعِ النُّجُومِ « 3 » . يقرأ بالجمع والتوحيد . وقد ذكرت علله فيما سلف « 4 » .
والاختيار هاهنا : الجمع ، لأنه يراد به : مواقع نجوم القرآن ، ونزوله نجوما من السماء الدنيا على محمّد عليه السلام .
قوله تعالى : شُرْبَ الْهِيمِ « 5 » يقرأ بفتح الشين وضمها . فالحجة لمن فتح : أنه أراد به : المصدر . والحجة لمن ضم : أنه أراد : الاسم . وقيل هما لغتان ، معناهما واحد .
والهيم : جمع أهيم ، وهيماء . وهن : العطاش .
قوله تعالى : نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ « 6 » أجمع القراء على التشديد للدّال إلّا ( ابن كثير ) فإنه خفف . وقد ذكر الفرق بينهما « 7 » .
ومن سورة الحديد
قوله تعالى : وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ « 8 » . يقرأ بفتح الهمزة ونصب ميثاقكم ، وبضم الهمزة ورفع ميثاقكم . فالحجة لمن فتح : أنه جعله فعلا لفاعل فنصب « ميثاقكم » بتعدّي الفعل إليه . والحجة لمن ضمّ : أنه بنى الفعل لما لم يسمّ فاعله ، فدلّ بالضمة عليه ، ورفع « ميثاقكم » باسم ما لم يسم فاعله . والألف في الوجهين ألف أصل .
قوله تعالى : وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى « 9 » يقرأ بالنصب والرفع . فالحجة لمن نصب
هامش
( 1 ) الواقعة : 47 .
( 2 ) انظر : 161 عند قوله تعالى : قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً .
( 3 ) الواقعة : 75 .
( 4 ) انظر : 104 - 105 عند قوله تعالى : وَكُتُبِهِ وقوله : فَرِهانٌ .
( 5 ) الواقعة : 55 .
( 6 ) الواقعة : 60 .
( 7 ) انظر : 207 : عند قوله تعالى : إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا .
( 8 ) الحديد : 8 .
( 9 ) الحديد : 10 .