پرش به محتوای اصلی

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحه 94

پدیدآورندگان:

ص۹۴
فبينا المرءُ في علياءَ أَهْوى . . . ومُنْحطِّ أُتيحَ له اعتلاء وبينا نعمة إذا حال بوس . . . وبوس إذا تَعقَّبَه ثَراءُ 1 ونوعُ ثالثٌ وهو ما كانَ كقول كثير : وإِنّي وتَهيامي بعَزّة بعدما . . . تخلَّيْتُ مما بَيْنَنا وتخلَّتِ لَكالْمُرْتَجي ظلَّ الغمامةِ كلمَّا . . . تَبَوَّأَ مِنها لِلْمَقيلِ اضْمَحلَّتِ 2 وكقول البحتري : لعَمرُكَ إنَّا والزمانُ كما جَنَتْ . . . على الأَضْعفِ الموهون عاديةُ الأَقْوى 3 ومنه " التقسيمُ " ، وخُصوصاً إِذا قسمت ثم جمعت ، كقول حسان : قَومٌ إِذا حارَبوا ضَرُّوا عَدُوَّهُمُ . . . أوْ حاوَلوا النفْعَ في أَشياعِهمْ نَفْعوا سَجِيَّةٌ تلك منهمْ غيرُ مُحْدَثةٍ . . . إنَّ الخلائقَ ، فاعْلمْ ، شرُّها البِدَعُ 4 ومن ذلك ، وهو شيءٌ في غايةِ الحُسْن ، قول القائل : لو أنَّ ما أنتمُ فيهِ يدَومُ لكُمْ . . . ظنَنْتُ ما أنا فيهِ دائِماً أَبدا لكنْ رأيتُ اللَّيالي غيرَ تاركةٍ . . . ما سَرَّ مِنْ حادثٍ أوْ ساءَ مُطَّرِدا فقد سكَنْتُ إِلى أني وأنكم . . . سنستجد خلاف الحالتين غدا 5
پاورقی
1 لا أعرف الشاعر . 2 في ديوانه . 3 في ديوانه . في المطبوعة ، وفي المخطوطتين " حنت " ، وتحت الحاء حاء صغيرة دلالة على الإهمال ، والصواب ما في الديوان . 4 في ديوانه ، وفي " س " : " تلك فيهم " . 5 لم أعرف بعد قائله " على شهرة الشعر " .