تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
انظر إلى لفظة : " يدعو " وإِلى موقعها . ومثلُ قولِ جرير : لِمَن الديارُ ببُرقة الرَّوَحانِ . . . إِذ لا نَبيعُ زمانَنا بزمانِ صَدعَ الغَواني إِذْ رَمَيْنَ ، فؤادَهُ . . . صَدْعَ الزجاجة مالذاك تَدانِ 1 أُنظرْ إِلى قوله : " ما لذاك تدانِ " ، وتأَمَّلْ حالَ هذا الاستئناف . ليس من بصيرٍ عارفٍ بجوهر الكلام ، حسَّاس مُتفهِّم لسرِّ هذا الشأنِ ، يُنْشِدُ أو يَقرأ هذه الأبياتَ ، إلاَّ لم يلبثْ أَنْ يضَعَ يدَه في كلَّ بيتٍ منها على الموضِع الذي أشرتُ إليه ، يَعْجَبُ ويُعَجِّب ويُكْبِر شأنَ المزيةِ فيه والفضْلَ .
هامش
يبقى إذا كلمته باهتًا . . . ونفسه مما به سكرى تحسبه مستمعًا ناصتًا . . . وقلبه في أمة أخرى 1 في ديوانه .
دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 92 | عبد القاهر الجرجاني / محمود محمد شاكر