تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
بِكلِّ ثنِيَّةٍ وبكلِّ ثَغرٍ . . . غرائبهُنَّ تَنتَسِبُ انْتِسابا 1 590 - ابن ميادة فَجَرْنا ينابيعَ الكَلامِ وبَحْرَهُ . . . فأصْبَحَ فيهِ ذو الروايةِ يَسْبَحُ وما الشعرُ إِلاّ شعرُ قيسٍ وخِنْدِفٍ . . . وشِعْرُ سواهُمْ كُلْفَةٌ وتَملُّحُ 2 591 - وقال عقالُ بن هشام القيني يرد عليه : ألا أبلغ الرَّمَّاحَ نقْضَ مقالةٍ . . . بها خَطِلَ الرَّمَّاحُ أو كان يَمزَحُ لئن كان في قيسٍ وخِنْدِفَ ألسُنٌ . . . طِوالٌ ، وشِعرٌ سائرٌ ليس يُقْدَحُ لقد خَرَّقَ الحيُّ اليمانون قَبْلَهم . . . بُحورَ الكلام تُسْتقَى وهْيَ طفَّحُ وهُمْ عَلَّموا مَنْ بَعْدَهُمْ فتعلَّموا . . . وهمْ أَعْرَبوا هذا الكَلامَ وأَوْضَحوا فلِلسَّابقينَ الفَضْلُ لا يجحدونه . . . وليس لمسبوق عليهم تبجح 3 592 - أبو تمام كَشَفْتُ قِناعَ الشّعرِ عن حُرِّ وجْهِهِ . . . وطيَّرتُه عن وكره وهو واقع بغر يراها ن يراها بسمعه . . . ويدنوا إليها ذو الججى وهو شاسع
هامش
1 في ديوانه ، بقوله لجرير ، وقبله ، يعني شعره وقصائده : وغر قد نسقت مشهرات . . . طوالع ، لا تطيق لها جوابا " غر " ، كالفرس الأغر يعرف من بين الخيل ، " مشهرات " ، يردن كل بلد فتطلع على أهله فيتناشدونها ، ونسجها يدل على نسبها ، يعني أن يقال : هذا الفرزدق يقول . " والتثنية " الطريق في الجبل يسكله الناس ، و " الثغر " فرجة في بطن واد أو في جبل ، أو في طريق مسلوك . 2 هو في الأغاني 2 : 309 ( الدار ) . 3 هو في الأغاني 2 : 309 " الدار " ، وسماه عقال بن هاشم " ، و " الرماح " هو " ابن ميادة " .