حتى تُطاوِعَني ، ولو يَرْتاضُها . . . غَيْري لحاوَلَ صَعْبةً لا تقبل 1
583 - تميم بن مقبل :
إِذا مُتُّ عن ذكْر القوافي فلَنْ تَرى . . . لها قائلاً بَعْدي أَطبَّ وأشْعَرا
وأكثرَ بَيْتاً سائراً ضُرِبَتْ له . . . حُزونُ جبالِ الشعرِ حتَّى تَيَسَّرا
أغرَّ غريباً يَمْسَحُ الناسُ وجْهَهُ . . . كما تمسح الأيدي الأغز المشهرا 2
584 - عدى بن الرقاع :
وقصيدةِ قد بِتُّ أجْمَعُ بَينها . . . حَتَّى أُقوِّمَ ميلَها وسِنادَها
نظرَ المُثَقِّفُ في كعوبِ قنَاتِهِ . . . حتَّى يُقيمَ ثِقَافهُ مُنْآدَها 3
585 - كَعْبُ بن زهير
فَمَنْ للقوافي ، شَانَها مَن يَحُوكُها . . . إِذا ما توى كعب وفوز جزول
يُقَوِّمُها حَتَّى تَلِينَ مُتُونُها . . . فَيقْصُرُ عَنْهَا كلُّ ما يتمثل 4
586 - بشار
عَمِيتُ جَنِيناً ، والذكاءُ مِنَ العَمَى ، . . . فجئتُ عجيبَ الظن للعلم موئلا
هامش
1 في شعره المجموع ، عن دلائل الإعجاز : وقوله : " أتنحل " ، أي لا أغير على شعر غيري ، فأسترق معانيه وأدعيها لنفسي ، , " العروض " ناقة صعبة لم تذلل ، ولم تقبل الرياضة بعد . وأراد بالنسخ نسخ الشعر ، و " الربض " من الدواب وغيرها ، الذي لا يقبل الرياضة ، ولم تذل لراكبها بعد . و " تذل " ، تلين وتسهل بعد صعوبة .
2 الشعر في ديوانه ، وهو فيه " لها تاليًا بعدي " ، و " بيتًا ماردًا " ، وهو أجود وأدق . و " الأغر المهشر " ، الفرس ، يعني جاء سابًا فمسح الناس وجهه إكرامًا له ، وحبا له .
3 في قصيدته ، نشرها الأستاذ الميمنى في الطرائف الأدبية ، " الثقاف " آلة تسوى بها قناة الرمح . و " المنآد " الذي فيه عوج .
4 في ديوانه . و " جرول " هو الخطيئة . و " توى " و " فوز " هلك .