وقول البحتري :
ألمْ تَرَ للنوائبِ كيفَ تَسْمُو . . . إِلى أهْلِ النوافل والفضول
مع قول المتنبي :
أَفاضلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَّمنِ . . . يخْلُو مِن الهم أخلاهم من الفطن
وقول المتنبي :
تَذَلَّلْ لها واخضَعْ على القربِ والنَّوَى . . . فما عاشِقٌ مَنْ لا يَذِلُّ ويَخْضَعُ
مع قولِ بعض المحدثين :
كنْ إِذا أحببتَ عَبْداً . . . للذي تَهوى مُطِيعا
لن تَنالَ الوصْلَ حتى . . . تُلْزِمَ النفسَ الخُضوعا
وقولُ مضرِّس بن ربعي :
لَعمرُكَ إِنِّي بالخليلِ الذي لَهُ . . . عليَّ دلالٌ واجبٌ لمُفَجَّعُ
وإنيَ بالمَولى الذي ليسَ نافعي . . . ولا ضَائري فُقدانُهُ لمُمَتَّعُ 1
مع قولِ المتنبي :
أَمَا تَغْلَطُ الأَيامُ فيَّ بأَنْ أَرى . . . بَغيضاً ثنائي أو حبيبًا تقرب
وقول المتنبي :
مظلومةُ القَدّ في تشبيهِهِ غُصُناً . . . مظلومةُ الريقِ في تشبيه ضربا 2
هامش
1 هكذا نسب الشعر لمضرس بن ربعي ، وهو خطأ وسهو يما أرجع ، إنما هو للبراء بن ربعي الفقعسي ، يرثى أخاه سليمًا ، وهو في شرح الحماسة للتبريزي 2 : 167 ، 168 ، وفي مقطعات مراث لابن الأعرابي رقم : 43 .
2 أمام هذا البيت حاشية بخط كاتبها ، وهي كما سلف ، من كلام عبد القاهر هذا نصها :
" سبب ما ترى فيه من القصور : أن الواجب أن تجعل هي نفسها مظلومة من أحل تشبيه قدها بالغصن ، وريقها بالضرب ، لا أن يجعل القد والريق مظلومين . ألا ترى أن اللائق أن يقول : إن شبهت قدها بالغصن ظلمتها ، ولا يحسن أن يقول : إن شبهت قدها بالغصن ظلمته " .
و " الضرب " ، العسل .