تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
مع قول المتنبي : قَواصِدُ كافورٍ تَوارِكُ غَيْرِهِ . . . ومَنْ قَصَدَ البحرَ استقل السواقيا وقول المتنبي : كأنما يولد الندى معهم . . . لا عاذر ولا هرم مع قول البحتري : عريقون في الإفضال يونتف الندى . . . لناشئهم من حيث يونتف العمر وقول البحتري : فلا تعلين بالسيفِ كلَّ غَلائِهِ . . . لِيمضي فإنَّ الكَفَّ لا السيف تقطع مع قول المتنبي : إذا الهند سوت بين سيفي كريهة . . . فسيفكط في كف تزيل التساويا وقول البحتري : سامَوْكَ من حَسَدٍ فأفضلَ منهمُ . . . غيرُ الجَوادِ وجاد غير المفضل فبذلك فينا ما بذَلْتَ سَماحةً . . . وتَكَرُّماً وبذَلْتَ ما لم تبذل مع قول أبي تمام : أَرى الناسَ مِنهاجَ الندى بعدَ ما عَفَتْ . . . مهايعه المثلى ومحت لواجبه 1 ففي كلِّ نَجَدِ في البلادِ وغائرٍ . . . مواهبُ ليست منه وهي مواهبه وقول المتنبي : بيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحْتَ حُلَّتِها . . . وعزَّ ذلكَ مطلوبًا إذا طلبا
هامش
1 " المهايع " ، جمع " مهيع " ، وهو الطريف الواسع المنبسط . و " اللواحب " جمع " لاحب " ، وهو الطريق المستوى الواضح . و " محت " ، بليت ودرست .