تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
ودَعوتُ رَبي بالسلامةِ جاهِداً . . . ليُصِحَّني فإِذا السَّلامةُ داء 1 مع قول أبي العتاهية : أسرع في نقص امرئ تمامه . . . تدبر في إقبالها أيامه 2 وقوله : أقلل زيارتك الحبي‍ . . . - ب تكون كالثوب استجده إن الصديق بمله . . . أنْ لا يزالَ يَراكَ عندَهْ مع قولِ أبي تمام : وطولُ مُقامِ المرءِ في الحيِّ مُخْلقٌ . . . لديباجَتيْهِ فاغترب تتجدد وقول الحريمي : زادَ مَعْروفَك عندي عِظَما . . . أَنَّه عندَك محقورُ صَغيرُ تَتناساهُ كأَنْ لم تَأتِهِ . . . وهُوَ عِنْدَ الناس مشهور كبير 3 مع قول المتبني : تَظْنُّ مِن فقْدِكَ اعتدادَهَمُ . . . أَنَّهُم أَنْعَموا وما علموا
هامش
1 في الكامل للمبرد 1 : 128 ، ولم يذكر فيما نسب إلى لبيد ، في ديوانه " إحسان عباس " ، وقبله متصلًا به : كانت قناتي لا تلين لغامز فألانها الإصباح والإمساء 2 في تكملة الديوان ، وكأنه من أرجوزته " ذات الأمثال " . 3 الخريمي هو " أبو يعقوب " : إسحق بن حسان بن قوهي الأعور " ، والبيتان في الشعر والشعراء لابن قتيبة : 833 ، وشرح ديوان المتنبي للواحدي : 152 ، مع خلاف في الرواية .