تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
مع قول البحتري : تبدو بعطفة مطمع حتى إذا . . . شغل الحلى ثنت بصدقة موبس وقول المتنبي : إذْكارُ مِثْلِكَ تَرْكُ إِذكاري لهُ . . . إذْ لا تُريدُ لِمَا أُريدُ مُتَرجِما مع قولِ أبي تمام : وإذا المَجْدُ كان عَوْني على المَرْ . . . ءِ تقاضيته بترك التقاضي وقول أبي تمام : فنَعِمْتِ مِن شمسِ إِذا حُجبت بَدتْ . . . مِنْ خِدرِها فكأَنها لم تُحْجَبِ مع قولِ قيس بن الخطيم : قضى لها الله حين صورها ال‍ . . . - خالق أن لا يكنها سدف 1 وقول المتنبي : رامياتٍ بأسْهُمِ ريشُها الهُدْ . . . بُ تشُقُّ القُلوبَ قبلَ الجلودِ مع قولِ كُثيرِّ : رمتني بسهمٍ ريشُهُ الكُحْلُ لم يجُزْ . . . ظواهرَ جِلدي وهْوُ في القلبِ جارحُ 2 وقولُ بعضِ شعراء الجاهلية ، ويُعْزَى إِلى لبيد :
هامش
1 رواية ديوانه : " حين يخلقها الخالق " ، و " السدف " ، ظلمة الليل ، يريد أن وجهها يضيء في ظلمة الليل . 2 هو ي ديوانه " إحسان عباس " ، وفيه : " لم يصب ظواهر جلدي " .