تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
مع قول البحتري : إذا محاسني آلاتي أُدِلُّ بها . . . كانتْ ذُنوبي فقلْ لي كيف أعتذر وقول أبي تمام : قد يقدم العير من ذغر على الأسد 1 مع قول البحتري : فجاءَ مجيءَ العَيْرِ قادتْه حَيْرةٌ . . . إِلى أهْرَتِ الشِّدْقَينِ تَدْمَى أظافِرُهُ وقولُ معنِ بن أوس : إِذا انصرَفَتْ نفسي عَنِ الشيءِ لم تَكَدْ . . . إليه بوجهِ آخِرَ الدهرِ تُقْبِلُ مع قولِ العباس بن الأحنف : نَقْلُ الجبالِ الرواسيِ مِنْ أَماكِنها . . . أَخَفُّ من ردِّ قلبٍ حينَ يَنْصرِفُ 2 وقولُ أمية بن أبي الصلت : عطاؤك زين لامرئ إِنْ أصبتَهُ . . . بخيرٍ وما كلُّ العطاءِ يزينُ 3 مع قول أبي تمام : تُدْعى عطاياه وَفراً وهْيَ إنْ شُهرتْ . . . كانتْ فخارا لمن يعفوه موتنفا ما زلتُ منتظراً أعجوبة عَنَناً . . . حَتى رأيتُ سؤالًا يجتنى شرفًا
هامش
1 صدر البيت في ديوانه : أطلبت ردعك حتى صرت لي غرضًا 2 في ديوانه ، وفيه : " أخف من نقل قلب " ، وهذه أجود . 3 في ديوانه ، وفيه : " إن حبوته بخير " ، وهي أجود .
دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 494 | عبد القاهر الجرجاني / محمود محمد شاكر