وقول المتنبي :
كريم مني اسْتُوهِبْتَ ما أَنتَ رَاكِبٌ . . . وَقَدْ لقِحَتْ حَرْبٌ فإنك نازل
مع قول البحتري :
مَاضٍ عَلَى عَزْمِهِ في الْجُودِ لَوْ وَهَبَ الش . . . - بَابَ يَوْمَ لِقَاءِ الْبِيضِ مَا نَدِمَا
وقولُ المتنبي :
وَالَّذِي يَشْهَدُ الوَغَى سَاكِنُ الْقَلْ . . . - بِ كَأَنَّ القتال فيها ذمام
مع قول البتحري :
لَقَدْ كَانَ ذَاكَ الجَأْشُ جَأْشَ مُسَالمٍ . . . عَلَى أَنَّ ذَاكَ الزّيَّ زِيُّ مُحَارِبِ
وقولُ أبي تمام :
الصُّبْحُ مَشْهُورٌ بِغَيْرِ دَلاَئِلِ . . . مِنْ غَيْرِهِ ابتْغِيَتْ ولا أعلام
مع قول المتبني :
وليس يصح في الأفهام شَيْءٌ . . . إذَا احْتَاجَ النَّهَارُ إِلَى دَلِيلِ
وقولُ أبي تمام :
وَفِي شَرَفِ الْحَدِيثِ دَلِيلُ صِدْق . . . لِمُخْتَبِرٍ عَلَى الشرف القديم 1
مع قول المتنبي :
أَفْعَالُه نَسَبٌ لوْ لمْ يقُلْ مَعَهَا . . . جَدِّي الخصيب عرفنا العرق بالغصن
وقول البحتري :
وأَحَبُّ آفاقِ البلادِ إِلى الفَتى . . . أرضٌ يَنالُ بها كريم المطلب 2
هامش
1 كان في المطبوعة : " على شرف " .
2 في المطبوعة : " إلى فتى " .