تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
مع قول المتنبي : وكل امرئ يُولِي الْجَمِيلَ مُحَبَّبٌ . . . وَكلُّ مكَانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طيب وقول المتنبي : يُقِرُّ لَهُ بالْفَضْلِ مَنْ لاَ يَوَدُّهُ . . . وَيقْضِي لَهُ بِالسَّعْدِ مَنْ لاَ يُنَجِّمُ مع قولِ البحتري : لا أدَّعي لأبي العلاءِ فَضيلَةً . . . حتَّى يُسَلِّمَها إليه عداه وقول خالد الكاتب : رَقَدْتَ وَلَمْ تَرْثِ للِسَّاهِرِ . . . وَلَيلُ الْمُحِبِّ بِلاَ آخر 1 مع قول بشار : لخدك مِنْ كَفَّيكَ فِي كُلِّ لَيلةٍ . . . إِلى أنْ تَرَى ضَوْءَ الصبَّاحِ وِسادُ تبِيتُ تُرَاعي اللَّيلَ تَرْجُو نفَادَهُ . . . وَليْسَ لِلَيلِ العَاشِقينَ نفَادُ 2 وقولُ أبي تمام : ثوى بالمشرقين لها ضَجَاجٌ . . . أطارَ قُلوبَ أَهْلِ المَغْرِبَيْنِ 3 وقولُ البحتري : تَناذَرَ أهلُ الشَّرقِ منه وقائعاً . . . أطاعَ لها العاصفون في بلد العرب
هامش
1 أمالي القالي 1 : 100 ، ومعه بيت آخر : ولم تدر بعد ذهاب الرقا . . . د ما صنع الدمع من ناظري ولما سمعهما دعبل بن علي الشاعر قال : " لقد أدمن الرمية ، حتى أصاب الثغرة " . 2 في ديوانه ، وكان في المطبوعة : " لخديك " ، وهو خطأ ، وفي الديوان : " ترى وجه الصباح " . 3 في المطبوعة : " لهم ضجاج " ، و " لها " ضمير " الوقائع " مما في البيت الذي قبله .