مع قول البحتري :
لَيلٌ يُصَادِفُنِي ومَرْهَفَةَ الحَشَا . . . ضِدَّيْنِ أَسْهَرُهُ لَهَا وتنامه 1
وقول البحتري :
وَلو ملَكتُ زَماعاً ظَلَّ يَجْذِبُني . . . قَوْداً لَكَانَ نَدَى كَفَّيكَ من عقلي 2
مع قول المتبني :
وقَيَّدتُ نَفْسي في ذَرَاك مَحَبةً . . . ومَنْ وَجَدَ الإحسان قيدًا تقيدا
وقول المتنبي :
إذا اعتل سيف الدولة اغتلت الأَرضُ . . . وَمَنْ فَوْقَهَا وَالْبَأسُ وَالْكَرَمُ الْمَحْضُ
مع قول البحتري :
ظَلِلْنا نَعودُ الجودَ من وَعْكِكَ الذي . . . وجَدْتَ وقلنا اغتل عضو من المجد
وقول المتنبي :
يعطيك مبتدرًا فَإِنْ أَعْجَلْتَهُ . . . أَعْطَاكَ مُعْتَذِراً كَمَنْ قَدْ أَجْرَما 3
مع قول أبي تمام :
أخو عَزماتٍ فِعْلُهُ فِعلُ مُحْسِنٍ . . . إلَيْنَا وَلكنْ عذره عذر مذنب 4
هامش
1 هو في مطبوعة الصيرفي " المعارف " ، وليس في غيرها .
2 " الزماع " ، العزم على الرحيل ، و " العقل " جمع " عقال " ، وهو ما يعقل به البعير لحبسه .
3 في المطبوعة : " يعطيط مبتدئًا " .
4 هذه رواية أشير إليها ، ورواية الديوان ، وهي أجود :
أخو أزمات بذله بذل محسن