تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
مع قول البحتري : لَيلٌ يُصَادِفُنِي ومَرْهَفَةَ الحَشَا . . . ضِدَّيْنِ أَسْهَرُهُ لَهَا وتنامه 1 وقول البحتري : وَلو ملَكتُ زَماعاً ظَلَّ يَجْذِبُني . . . قَوْداً لَكَانَ نَدَى كَفَّيكَ من عقلي 2 مع قول المتبني : وقَيَّدتُ نَفْسي في ذَرَاك مَحَبةً . . . ومَنْ وَجَدَ الإحسان قيدًا تقيدا وقول المتنبي : إذا اعتل سيف الدولة اغتلت الأَرضُ . . . وَمَنْ فَوْقَهَا وَالْبَأسُ وَالْكَرَمُ الْمَحْضُ مع قول البحتري : ظَلِلْنا نَعودُ الجودَ من وَعْكِكَ الذي . . . وجَدْتَ وقلنا اغتل عضو من المجد وقول المتنبي : يعطيك مبتدرًا فَإِنْ أَعْجَلْتَهُ . . . أَعْطَاكَ مُعْتَذِراً كَمَنْ قَدْ أَجْرَما 3 مع قول أبي تمام : أخو عَزماتٍ فِعْلُهُ فِعلُ مُحْسِنٍ . . . إلَيْنَا وَلكنْ عذره عذر مذنب 4
هامش
1 هو في مطبوعة الصيرفي " المعارف " ، وليس في غيرها . 2 " الزماع " ، العزم على الرحيل ، و " العقل " جمع " عقال " ، وهو ما يعقل به البعير لحبسه . 3 في المطبوعة : " يعطيط مبتدئًا " . 4 هذه رواية أشير إليها ، ورواية الديوان ، وهي أجود : أخو أزمات بذله بذل محسن