تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
وحكى العسكريُّ في " صنعة الشَّعر " 1 أنَّ ابنَ الروميِّ قال : قال لي البحتريُ : قولُ أبي نواس : ولم أَدْرِ مَنْ هُمْ غيرَ ما شهِدَتْ لهم . . . بشرفي ساباطَ الديارُ البَسَابِسُ 2 مأخوذٌ من قول أبي خراش الهذلي : وَلَمْ أَدْرِ مَنْ أَلْقى عليه رداءَهُ . . . سِوى أَنه قَدْ سُلَّ مِنْ ماجدٍ مَحْضِ 3 قال فقلتُ : قد اختلفَ المعنى ! فقال : أَمَا تَرى حَذْوَ الكلامِ حَذْواً واحداً ؟ وهذا الذي كتبتُ من جلى الأخذ في " الحذو " 4 ، ومما هو ي د الخفي قول البحتري : ولن يَنْقُلَ الحسَّادُ مجْدَكَ بعْدَما . . . تمكَّنَ رَضوى وآطمأن متالع 5 وقول أبي تمام : ولقد جهدتهم أَنْ تُزِيلوا عِزَّهُ . . . فإِذا أَبانٌ قدْ رَسَا ويلملم 6
هامش
1 كأنه كتاب آخر غير " ديوان المعاني " ، لأبي هلال العسكري . 2 هو في ديوانه ، و " ساباط " هو ساباط كسرى بالمدائن ، و " البسابس " ، القفار . 3 في شرح أشعار الهذلين : 1230 ، وشرح الحماسة للتبريزي 2 : 145 . 4 في المطبوعة : " حلى الأخذ " ، وشرحه بما لا يحسن أن يقال . 5 هو في ديوانه ، و " رضوى " و " متالع " جبلان . 6 هو في ديوانه ، و " أبان " و " يلملم " بجلان ، وفي " س " : " ولقد أرادوا أن يزيلوا " ، على غير رواية الديوان .