تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وعلمتُ أني يوم ذا . . . كَ مُنازلٌ كعباً ونهدا قَومٌ إذا لبسوا الحدي‍ . . . - دَ تَنمَّرُوا حلقًا وقدًا 1 وقوله : همُ حَلُّوا مِنَ الشَّرفِ المُعَلَّى . . . ومِنْ حَسَب العشيرة حيث شاءوا بُناةُ مكارمٍ وأُسَاةُ كلْمٍ . . . دماؤهُمُ مِنَ الكَلَبِ الشفاء 2 وقوله : رَآني عَلَى ما بي عُمَيْلةُ فاشْتكى . . . إلى ماله حالي أسر كما جهر ثم قال بعد 3 : غلامٌ رَماهُ اللهُ بالخَيْرِ مُقْبِلاً . . . لهُ سيمياءٌ لا تشق على البصر 4 وقوله : إِذا ذُكِرَ ابْنا العَنْبريَّةِ لم تَضِقْ . . . ذِراعِي ، وألقى باسته من أفاخر
هامش
1 هو عمرو بن معد يكرب ، في ديوانه المجموع ، وشرح الحماسة للتبريزي 1 : 91 ، و " الحديد " يعني الدروع ، والحلق : الدروع . و " القد " ترس من القد وهو الجلد . و " تنمروا " ، كانوا كالنمور في أفعالهم في الحرب . 2 هو أبو البرج ، القاسم بن حنبل المرى ، شرح الحماسة 4 : 96 . و " أساة " جمع " آس " ، وهو الطبيب المداوي . و " الكلم " الجرح ، وكانوا يزعمون أن شفاء الذي عضعه الكلب أن يسقي من دم ملك . 3 هذا السطر زيادة في " س " . 4 هو لابن عتقاء الفزاري ، الكامل 1 : 15 ، والأمالي 1 : 237 ، وكان عميلة الفزاري ، قد وصله بنصف ماله ، لما رأى من رثا ثة حاله ، وكان عميلة جميلًا . وروايتهم " بالخير يافعًا " ، و " مقبل " ، يريد به في إقبال شبابه .