كتاب الأطعمة والأشربة
والنظر فيه يستدعي أقساما .
( الأول ) في حيوان البحر ، ولا يؤكل منه إلا سمك له فلس ، ولو
زال عنه كالكنعت . ويؤكل الربيثا ، والأربيان ، والطمر ، والطبراني ،
والايلامي . ولا يؤكل السلحفاة ، ولا الضفادع ، ولا السرطان ،
شرح
( كتاب الأطعمة والأشربة )
مقدمة
الأصل في معرفة ما يحل أكله : إن المأكول لا يخلو إما أن يكون من الحيوان أو
من غيره ، وكلاهما يرجع فيه إلى الشرع ، فما أباحه فهو حلال وما حرمه فهو حرام ،
وما لم يكن له في الشرع ذكر وهو من الحيوان حي ، فهو حرام ، لأن ذبح الحيوان
محظور إلا بالشرع .
وإن لم يكن حيا ، أو كان من غير الحيوان ، فإن علم اشتماله على
مضرة الجسد كان حراما ، وإن لم يعلم أو علم النفع كان مباحا ، لأن الأصل في
الأشياء كونها قبل ورود الشرع على الإباحة على المذهب المحقق عند