از تابعين كسب معرفت كرد . نزد ابو بكر محمد بن بكر طوسى فقه و از ابن فورك كلام آموخت . صوفيان و اهل دين و طريقت را دوست مىداشت . در نزد مردم نيشابور مقامى ارجمند يافت و براى آنان وعظ مىگفت به زبان صوفيه .
به بغداد وارد شد و مجلس تذكير تشكيل داد و از رسول خدا ( ص ) حديثى نقل كرد كه « السفر قطعة من العذاب » . كسى از ميان مردم برخاست و پرسيد : چرا آن را قطعهاى از عذاب شمرد و او بداهتا پاسخ داد : زيرا سبب جدايى ياران از يكديگر شود . مردم به خروش آمدند و به هم برآمدند به گونهاى كه نتوانست مجلس را به پايان برد . از آثار اوست : كتاب آداب الصوفية و كتاب بلغة الفاضل و كتاب التحبير و علم التذكير و نيز رسالهاى در باب رجال طريقت و تفسير بزرگى به نام التيسير فى علم التفسير و كتاب لطائف الاشارات و كتاب الجواهر و كتاب عيون الاجوبه و كتاب احكام السماع .
از اوست [ 1 ] :
يا من تشكّى رمدا مسّه * لا ترفع الشكوى الى خالقك
موجب ما مسّك من عارض * انّك لم تنظر الى وامقك
.
679 - عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن على [ 2 ]
موصلى بغدادى ، ملقب به موفق الدين ، اديب حكيم متكلم و فيلسوف . ابو محمد كنيه داشت . معروف به ابن اللبّان . تاج الدين كندى او را الجدى المطجن لقب داد ( يعنى بزغالهء بريان ) به سبب نازكى صورتش و چين و شكن و خشكى آن . در بغداد به سال 559 متولد شد . در خردى پدر و مادرش او را وادار كردند كه از ابو الفتح بن بطى و ابو زرعه طاهر بن محمد بن طاهر مقدسى سماع كند . ادب عرب را از ابن انبارى آموخت و با ابو النجيب ضرير نحوى مصاحبت داشت . در نحو سر آمد اقران شد و طب و حكمت نيز بياموخت .
هامش
[ 1 ] حاصل معنى : اى كسى كه از درد چشمى كه عارضت شده شكايت مىكنى ، از آفريدگارت شكايت مكن .
سبب اين درد كه بر تو عارض شده اين است كه بر چهرهء عاشق خود نگاه نكردهاى .
[ 2 ] عيون الانباء 2 : 201 - 213 ، ذيل مرآة الزمان 1 : 180 ، الفوات : 385 ، طبقات السبكى 8 : 313 ، الاسنوى 1 : 273 ، انباه الرواة 2 : 193 ، عبر الذهبى 5 : 115 ، حسن المحاضره 1 : 541 ، بغية الوعاة 2 : 106 ، الشذرات 5 : 132 ، مرآة الجنان 4 : 68 ، النجوم الزاهرة 6 : 279 .