تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 1176

مساهمون:

ص١١٧٦
لا شيء فى الخافقين تكسبه * احمد عند الانام من ادب
.

1161 - منداد بن عبد الحميد كرخى [ 1 ]

ابو عمر ، معروف به ابن لرّه [ 2 ] ، لغوى و اديب بود . كتاب معانى الشعر ، و جامع اللغه و شرح معانى الشعر باهلى انصارى و كتاب الوحوش از آثار اوست . و من جز اين چيزى از زندگى او نمىدانم . .

1162 - منذر بن سعيد بلّوطى [ 3 ]

ابو الحكم بلّوطى اندلسى ، نحوى فاضل و خطيبى توانا و شاعرى بليغ بود . در سال 265 متولد شد . در سفرهاى خود با جماعتى از علما و ادبا ديدار كرد . كتاب الاشراف فى اختلاف العلما از اوست . به عبد الرحمن ناصر پيوست و پس از او نزد فرزندش حكم مقامى ارجمند يافت . سبب نزديكيش به ناصر آن بود كه رسول قسطنطين بن ليون ، صاحب قسطنطنيه ، با گروهى از همراهان نزد ناصر آمد . ناصر مجلسى شكوهمند بياراست و از فرزندش حكم ، كه ولى عهد او بود ، خواست كه يكى را برگزيند تا با سخن خود مجلس را بيارايد . حكم ابو على قالى بغدادى را برگزيد . چون مهمان بيامد ابو على قالى برخاست و حمد خداى به جاى آورد و بر پيامبر ( ص ) درود فرستاد ولى شكوه مجلس او را بگرفت و در سخن فروماند . چون منذر بن سعيد چنان ديد از جاى برخاست و خطبه‌اى در نهايت فصاحت و بلاغت ادا كرد و همه را حيران بيان خويش نمود . ناصر بيش از همه تعجب كرد . او را نمىشناخت . از حكم پرسيد ، حكم گفت : اين مرد منذر بن سعيد بلّوطى است . ناصر او را مقرّب خويش گردانيد و امامت در نماز و اداى خطبه را در مسجد جامع الزاهرة به او واگذاشت . حكم نيز او را منصب قضا داد . بارها از كار استعفا
هامش
[ 1 ] بغية الوعاة 1 : 467 ، الفهرست : 91 ، انباه الرواة 1 : 257 ، الاكمال 1 : 79 . [ 2 ] م : لزّه . [ 3 ] طبقات الزبيدى : 295 ، ابن الفرضى 2 : 144 ، جذوة المقتبس : 326 ( و بغية الملتمس ، رقم 1357 ) ، فهرست ابن خير : 54 ، مطمح الانفس : 237 ، معجم البلدان ( فحص البلوط ) ، انباه الرواة 3 : 325 ، الكامل لابن الاثير 8 : 674 ، اللباب 1 : 176 ، عبر الذهبى 2 : 302 ، سير الذهبى 16 : 173 ، البداية و النهاية 11 : 288 ، المرتبة العليا للنباهى : 66 ، البلغه : 264 ، بغية الوعاة 2 : 301 ، النفح 1 : 372 ، 2 : 16 ، ازهار الرياض 2 : 272 ، الشذرات 3 : 17 .
معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 1176 | ياقوت الحموي / عبد المحمد آيتى