كتاب العشرات و كتاب البيوع و كتاب الشورى ، و المستحسن ، در لغت و كتاب القبائل و كتاب يوم و ليله ، و كتاب الساعات و غير آنها .
به عيادت يكى از شاگردانش رفت . گفتند : به حمام رفته ، با زاج سفيد بر در خانهاش نوشت : [ 1 ]
و أعجب شيء سمعنا به * عليل يعاد فلا يوجد
.
1076 - محمد بن عبيد الله بن حسن [ 2 ]
ابو الفرح نحوى قاضى بصره بود . به بغداد و واسط آمد و از ابو غالب بن بشران ادبيات آموخت و فقه را از قاضى ابو طيب و شيخ ابو اسحاق شيرازى ماوردى فرا گرفت . و در اهواز از حسين خوزى و در بصره از فضل قصبانى و عبيد الله رقّى و حسن بن رجاء بن دهّان نحوى سماع حديث كرد . همهء كتابهاى ماوردى را از او روايت مىكرد . وى خوشمحضر بود و در نزد سلاطين مقامى ارجمند داشت .
او را تصانيفى است چون : مقدمة فى النحو و كتاب المتقعرين . در نوزدهم محرم سال 499 در گذشت . .
1077 - محمد بن عبيد الله ابو الفتح بن تعاويذى [ 3 ]
معروف به سبط ابن تعاويذى و هر دو نسبت است به جد مادريش ابو محمد مبارك بن مبارك بن على السّرّاج الجوهرى معروف به ابن التعاويذى . در زمان خود شاعر عراق بود و كاتب در ديوان اقطاع بغداد . هنگامى كه عماد كاتب در عراق بود مدتى با او صحبت داشت . عماد به شام رفت و به سلطان صلاح الدين يوسف بن ايوب پيوست . ابن تعاويذى با او مكاتبه داشت كه بعضى از نامههاى او در الخريدة آمده است . ابو الفتح در اواخر عمر در سال 579 نابينا گرديد و در اين ايام در مرثيهء از دست دادن چشمش شعر بسيار گفته است . سلطان صلاح الدين را ، در سه قصيده كه از بغداد براى او
هامش
[ 1 ] حاصل معنى : عجيبترين چيزى كه شنيدهام اين است كه به عيادت بيمار رفته باشند و بيمار در خانه نباشد .
[ 2 ] الوافى 4 : 9 ، بغية الوعاة 1 : 170 .
[ 3 ] التكملة للمنذرى 1 : 60 ، الروضتين 2 : 123 ، ابن خلكان 4 : 466 ، عبر الذهبى 4 : 253 ، سير الذهبى 2 : 175 ، المختصر المحتاج اليه 1 : 66 ، الوافى 4 : 11 ، نكت الهميان : 259 ، البداية و النهاية 12 : 329 ، النجوم الزاهرة 6 : 105 ، الشذرات 3 : 281