جايى مناسبتر از آنكه در شعر منتجب الملك محمد بن ارسلان آمده است آمده باشد . .
834 - على بن محمد بن على عمرانى خوارزمى [ 1 ]
ابو الحسن اديب بن اديب ، ملقب به حجة الافاضل و فخر المشايخ ، در حدود سال 560 در گذشته است . ابو محمد بن ارسلان در تاريخ خوارزم ذكر او آورده است و گويد عمرانى حجت افاضل و سيد ادبا و قدوهء مشايخ و فضلا بود . محيط به اسرار ادب و مطّلع بر غوامض كلام عرب . نزد فخر خوارزم محمود بن عمر زمخشرى تحصيل ادب كرد و در شمار بزرگترين اصحاب او قرار گرفت و توانست از استاد خود نيك بهرهمند شود . از فخر خوارزم و امام عمر ترجمانى ، فرزند امام ابو الحسن على بن احمد مخّى ، و امام حسن بن سليمان خجندى و عبد الواحد باقرجى و غير ايشان سماع حديث كرد . هم در سماع مولع بود و هم در كتابت . در اواخر عمر همهء اوقاتش وقف نشر علم و تعليم دانشپژوهان بود . او با وجود دانش فراوان مردى دين دار و زاهد بود . دامنش از هر عيبى پاك و از هر گناهى مبرّا بود . بر مذهب اهل رأى و عدل بود . شعر نيز نيكو مىگفت . در ايام نوجوانى قصيدهء بانت سعاد كعب بن زهير را اقتفا كرد و در آن رسول خدا ( ص ) و خلفاى راشدين را مدح نموده .
از آثار اوست : كتاب المواضع و البلدان و كتاب تفسير القرآن و كتاب اشتقاق الاسماء . .
835 - على بن محمد سخاوى [ 2 ]
ابو الحسن كنيه داشت . سخا قريهاى است از قراء مصر . در آغاز به فقه مالكى اشتغال داشت سپس به مذهب شافعى گراييد و در مسجد قرافه مدتى دراز امامت مىكرد . چون شيخ ابو القاسم شاطبى به آن ديار رسيد و كارش بالا گرفت ، سخاوى مدتى به دو پيوست و بر او روايت و قرائت خواند و قصيدهء مشهور او را در قراءات از او فرا گرفت . همچنين به
هامش
[ 1 ] الانساب 9 : 53 ، اللباب : 357 ، معجم الالقاب 3 : 257 ، الجواهر المضيئة 1 : 387 ، الوافى 22 : 94 ، بغية الوعاة 2 : 195 ، طبقات الداودى 1 : 430 .
[ 2 ] معجم البلدان ، انباه الرواة 2 : 311 ، البداية و النهاية 13 : 170 ، طبقات السبكى 8 : 297 ، تذكرة الحفّاظ : 1432 ، حسن المحاضره 1 : 412 ، مرآة الزمان 8 : 758 ، ابن خلكان 3 : 27 .