تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 764

مساهمون:

ص٧٦٤
فلما استبان الحمل منه تنهنهوا * قليلا و قد دبّوا دبيب العقارب فجاءت بمولود غلام فاحرزت * تراث ابيه الميت دون الاقارب فلما غدا للمال ربا و نافست * لاعجابها فيه عيون الكواعب و اصبح مأمولا يخاف و يرتجى * جميل المحيّا ذا عذار و شارب اتيح له عبل الذّرا عين مخدر * جرىّ على اقرانه غير هائب فلم يبق منه غير عظم مجزّز * و جمجمة ليست بذات ذوائب بأوجع منّى يوم ولّت حدوجهم * يوم بها الحادون وادى غباغب
.

753 - على بن حسين بن بلبل عسقلانى [ 1 ]

ابو الحسن كنيه داشت . از اشعار اوست [ 2 ] :
شعر الذؤابة و العذار * قاما بعذرى و اعتذارى بابى الّذى فى خدّه * ماء الصّبا و لهيب نار
هامش
[ 1 ] در خريده ( قسم العسقلانيين ، الورقة 198 ) كنيه‌اش ابو الحسين آمده است . در انباه الرواة 2 : 254 ابو الحسن ، و گويند كه نحو را از على بن عيسى بن فرج ، مصاحب ابو على فارسى ، آموخت . در عسقلان به تدريس قرائت پرداخت و جماعتى از او آموختند . و نيز بنگريد به بغية الوعاة 2 : 160 . [ 2 ] حاصل معنى : دو رشتهء مويش و عذارش در عاشقى عذر خواه منند . پدرم فداى كسى كه در چهره‌اش آب جوانى و شعلهء آتش است . چشمان او مست است و دل من هيچ‌گاه از خواب خمار بيدار نمىشود . مردم خوارى مرا در عشق او بر من عيب مىگيرند ، گويى مرا در آنچه مىكنم از خود اختيارى است .
معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 764 | ياقوت الحموي / عبد المحمد آيتى