تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
{ وَيَهْدِيَكُمْ } : إن فُسِّرتْ بالهداية الأعمّية لزم التكْرَارُ ؛ لأنّ ذلك نفسُ التبيين ، وإِنْ فُسِّرت بالأخصية يلزم الخلْفُ في الخبر ؛ لأن الكافر وعصاةَ المؤمنين غيرُ مهْديين . 27 - { وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ } قول ابن عطية : " هو تكرار للتأكيد " ، يرد بوجهين : ( أ ) - أن البيانيين فرّقوا بين قولك " زيد يقوم " وقولك " يقوم زيد " ، فقوله ( وَاللَّهُ يُرِيدُ ) أخص من قوله " يريد اللَّه " ، فهو تأسيس . ( ب ) - : أن الأول تضمَّن مشروعيةَ التوبة ، والثاني إخبارٌ بقبولها ، وأنّ