قول الزمخشري : " هو على قراءة الغَيْبة التفاتٌ " ، هو على مذهب السكّاكّي في مثل هذا ؛ لأن المعنى " تلك حدودُنا ، ومنْ يطعْنا " . وخالَفَه غيرُه . وأمّا على قراءة التكلُّم ، فكونُه التفاتاً بَيِّن .
وفي الآية حذفُ المقابل ، فتأمَّلْه .
14 - { وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ }
تأسيسٌ ؛ لأن تاركَ المندوب عاصٍ حسبما قاله المازري في كتاب النكاح من " المعلم " ، في حديث " مَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 155
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٥٥