شرح
وفي الليلة التي يسافر فيها ، كيلا ينفق الولد ماله في غير حق .
وعلى سقوف البنيان ، خوفا من مجيئه منافقا مرائيا مبتدعا .
وأول ساعة من الليل ، خوفا من مجيئه ساحرا مؤثرا للدنيا على الآخرة .
وفي آخر درجة من شعبان ، بحيث يبقى منه يومان ، خوفا من مجيئه
كذابا .
وأن يجامع بشهوة أختها خوفا من كونه عشارا ، عونا لكل ظالم ، ويهلك قبيلة من
الناس على يديه .
وأن يمسحا بخرقة واحدة ، فإنه يوقع العداوة بينهما .
( ح ) يستحب منعها في أسبوعها من اللبن والخل والكزبرة والتفاح الحامض ،
فإن يعقم الرحم ويبرده ، وإذا حاضت على الخل لم يطهر بتمام ، والكزبرة تكثر
الحيص في بطنها ويشدد عليها الولادة ، والتفاح الحامض يقطع حيضها ،
فيصر داء .
( ط ) يستحب خلع خف العروس حين يدخل عليه عند جلوسها ، وغسل
رجليها ، وصب الماء من باب الدار إلى أقصاها ، ليخرج بذلك سبعون لونا من
الفقر ، ويدخل عليه سبعين لونا من البركة ، وينزل عليه سبعين رحمة ترفرف على
رأس العروس حتى ينال بركتها من كل زاوية من بيتك ، ويأمن العروس من
الجنون والجذام والبرص ما دامت في تلك الدار ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه : ج 3 ( 178 ) باب النوادر ، ص 358 الحديث 1 كل ذلك مقتبسات مما أوصى به رسول
الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام ، وقال المحقق المحدث الكاشاني في الوافي : كتاب
النكاح ص 109 بعد نقل الحديث : ولا يخفى ما في هذه الوصايا وبعد مناسبتها لجلالة قدر المخاطب بها ، ولذا
قال بعض فقهائنا : أنها مما يشم منها رائحة الوضع .