شرح
قال الصادق عليه السلام : لا يجامع الرجل امرأته ولا جارية وفي البيت صبي ،
فإن ذلك مما يورث الزنا ( 1 ) .
وعن النبي صلى الله عليه وآله : والذي نفسي بيده لو أن رجلا غشى امرأته وفي
البيت صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح أبدا ، إذا كان غلاما
كان زانيا أو جارية كانت زانية وكان علي بن الحسين عليه السلام إذا أراد أن
يغشى أهله أغلق الباب وأرخى الستور وأخرج الخدم ( 2 ) .
وروى السكوني أن عليا عليه السلام مر على بهيمة وفحل يسفدها على ظهر
الطريق ، فأعرض عنه بوجهه ، فقيل له : لم فعلت ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : لأنه
لا ينبغي أن تصنعوا مثل ما يصنعون ، وهو من المنكر إلا أن تواريه حيث لا يراه رجل
ولا امرأة ( 3 ) ( 4 ) .
( ه ) يستحب التسمية عند الجماع كيلا يشاركه الشيطان .
قال عبد الرحمان بن كثير ، كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، فذكر شرك
الشيطان فعظمه حتى أفزعني ، قلت : جعلت فداك فما المخرج من ذلك ؟ فقال : إذا
أردت الجماع فقل : ( بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع السماوات
والأرض اللهم إن قضيت مني في هذه الليلة خليفة ، فلا تجعل للشيطان فيه شريكا
ولا نصيبا ولا حطا ، واجعله مؤمنا مخلصا مصفى من الشيطان ورجزه ، جل ثناؤك ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 باب كراهية أن يواقع الرجل أهله وفي البيت صبي ص 499 الحديث 1 .
( 2 ) الكافي : ج 5 باب كراهية أن يواقع الرجل أهله وفي البيت صبي ص 500 الحديث 2 .
( 3 ) يدل على كراهة مخل الضراب في المكان الذي يجتمع إليه الناس لقبحه ، وربما أدى إلى الحرام .
( روضة المتقين : ج 8 ص 537 ) .
( 4 ) الفقيه : ج 3 ( 144 ) باب النوادر ص 304 الحديث 40 .
( 5 ) الكافي : ج 5 باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان ص 503 الحديث 4 .