شرح
وعن الصادق عليه السلام : إن الشيطان ليجئ حتى يقعد من المرأة كما يقعد
الرجل منها ويحدث كما يحدث ، وينكح كما ينكح ، قلت : بأي شئ يعرف
ذلك ؟ ( 1 ) قال : بحبنا وبغضنا فمن أحبنا كان نطفة العبد ، ومن أبغضنا كان نطفة
الشيطان ( 2 ) .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا جامع أحدكم فليقل ( بسم الله وبالله ،
اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني ، قال : فإن قضى الله بينهما ولدا
لا يضره الشيطان بشئ أبدا ) ( 3 ) .
روى هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في النطفتين اللتين للآدمي
والشيطان إذا اشتركا ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : ربما خلق من أحدهما وربما
خلق منهما جميعا ( 4 ) .
( و ) يستحب الجماع ليلة الاثنين ، ليكون الولد حافظا للقرآن ، راضيا
بالمقسوم .
وليلة الثلاثاء ، ليكون سهلا ، رحيم القلب ، سخي اليد ، طيب النكهة ، طاهر
اللسان من الغيبة والكذب والبهتان .
وليلة الخميس ، ليكون حاكما أو عالما ، ويومه عند الزوال فإن الشيطان
لا يقربه حتى يشيب ، ويكن فهما سالما .
هامش
( 1 ) لعله سأل عن الدليل على أنه يكون الولد شرك الشيطان ، ثم سأل عن العلامة التي بها يعرف
ذلك ، والأظهر أن فيه تصحيفا لما سيأتي من خبر أبي بصير بسند آخر ، وفيه مكانه ( ويكون فيه شرك
الشيطان مرآة العقول : ج 20 ص 313 ) .
( 2 ) الكافي : ج 5 باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان ص 502 قطعة من حديث 2 .
( 3 ) الكافي : ج 5 باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان ص 503 الحديث 3 .
( 4 ) الكافي : ج 5 ، باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان ص 503 الحديث 6 .